علي عليه السّلام « طب العرب في ثلاث : شرطة الحجامة والحقنة وآخر الدواء الكيّ » « 1 » .
ومعنى ( آخر الدواء ) أن الكيّ هو آخر ما يستفيد منه الإنسان في الطب .
وفي خبر آخر عن الصادق عليه السّلام : « طب العرب في خمسة : شرطة الحجام ، والحقنة والسعوط والحمام وآخر الدواء الكي . . . » « 2 » .
وفي خبر آخر عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام : « طب العرب في سبعة :
شرطة الحجامة ، والحقنة ، والحمام ، والسعوط ، والقيء وشربة عسل وآخر الدواء الكيّ » « 3 » وربما يزاد فيه النورة .
ولا يخفى أن اختلاف الروايات في العدد من ثلاثة وأربعة وخمسة وسبعة وما أشبه ذلك ، باعتبار السائل أو الراوي أو السامع فقد كان الأئمة عليهم السّلام يذكرون العدد حسب موارد الابتلاء وظروف المخاطب وما أشبه ، كما ذكرنا ذلك في كتاب الصوم « 4 » ومن هنا ورد الاختلاف في العدد في بابه بالنسبة إلى المفطرات وهكذا في غيرها .
إنها وقاية وعلاج
مسألة : الحجامة تعتبر من الدواء وقاية وعلاجا .
عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « نعم العيد الحجامة يعني العادة ، تجلو البصر وتذهب بالداء » « 5 » .
هامش
( 1 ) طب الأئمة : ص 55 .
( 2 ) طب الأئمة : ص 55 .
( 3 ) طب الأئمة : ص 55 .
( 4 ) راجع موسوعة الفقه : كتاب الصوم .
( 5 ) معاني الأخبار : ص 247 باب معنى قول النبي صلّى اللّه عليه واله وسلّم : « نعم العيد الحجامة » ح 1 .