« خمس من الفطرة تقليم الأظافر وقص الشارب ونتف الإبط وحلق العانة والإختتان » « 1 » .
وقد نقل عن بعض علماء الغرب انه كان ملحدا ثم آمن ، فقيل له :
ما سبب إيمانك ؟ .
قال : سقط ذات مرة ظفر من أظافري فدخلت المستشفى فلاحظت الدقة ما بين الظفر وبين لحم الإصبع ، فكان هناك آلة صغيرة جميلة مدوّرة تدويرا حسب الأصبع حتى يجعل اللحم عظما بهذا الشكل الظريف فعرفت أنه لا يمكن أن يكون هذا إلا بخالق حكيم عالم .
أقول : وكل شيء في بدن الإنسان دليل بل أدلة على الخالق سبحانه وتعالى ، كما قال الشاعر :
وفي كل شيء له آية * تدل على أنه واحد
ومن الواضح أن الخالق لا بد أن يكون واحدا ، قال سبحانه :
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
« 2 » ، وذلك للتناسق والترابط الموجود بين المخلوقات ، وتفصيل هذا الأمر مذكور في علم الكلام كما في ( شرح التجريد ) وقد ذكرناه في ( القول السديد ) .
وسنذكر في هذا الكتاب بعض الآداب الطبية التي وردت في القرآن الكريم والسنة المروية عن الرسول وأهل بيته الطاهرين عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 133 ب 8 ح 1718 .
( 2 ) سورة الأنبياء : 22 .