ويعني بالعيد : العادة .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « الدواء أربعة : الحجامة والسعوط والحقنة والقيء » « 1 » .
ومن الواضح أن الحجامة توجب تخفيف الدم في بدن الإنسان ، فان شدة الدم في بدنه يوجب السكتة عادة وأحيانا العمى وأمراض أخر كما ذكره الأطباء في الطب .
وهناك من يصاب بضعف أو فقد في بصره بسبب ذلك ، فيأخذون الدم من طرف عينه الأيمن أو الأيسر فيكون نافعا في العين التي في جانبه .
وأما السعوط ، فإنه ينفع المخّ .
والحقنة ، تنفع الثقل في أسفل المعدة .
والقيء ، ينفع الثقل في أعلى المعدة على ما ذكره الأطباء .
من فوائد الحجامة
مسألة : للحجامة فوائد كثيرة ، منها لدفع الأوجاع .
عن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : « ما وجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وجعا قط إلا كان فزعه إلى الحجامة » « 2 » .
أقول : من غير فرق بين أن يكون الوجع من الصفراء أو السوداء ، أو البلغم أو الدم ، أو ما أشبه ، فإن الحجامة بما يقترن معها من سحب الهواء أو ما أشبه ذلك يكون نافعا لكل الأمراض في الجملة ، لكن الظاهر أن المراد بذلك أمراض ظاهر البدن لا مثل أمراض القلب والكبد وغيرهما .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 17 ص 117 ب 13 ح 22134 .
( 2 ) الجعفريات : ص 162 باب الحجامة .