المرضة ويشاك الشّوكة وما أشبه هذا ، حتّى ذكر في آخر حديثه :
اختلاج العين » « 1 » .
عفو اللّه أكثر :
وعن عبد اللّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب قال : سمعت عليّ بن الحسين زين العابدين عليه السّلام يقول : « ما اختلج عرق ولا صدع مؤمن إلا بذنبه وما يعفو اللّه عنه أكثر » وكان إذا رأى المريض قد برئ قال له : « ليهنئك الطّهر - أي من الذّنوب - فاستأنف العمل » « 2 » .
ابتلاء المؤمن :
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : قال عليّ بن الحسين عليه السّلام : « إنّي لأكره أن يعافى الرّجل في الدّنيا ولا يصيبه شيء من المصائب أو نحو هذا » « 3 » .
البردة البيضاء :
وعن الرّضا عن آبائه عليه السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « مثل المؤمن إذا عوفي من مرضه مثل البردة البيضاء تنزل من السّماء في حسنها وصفائها » « 4 » .
من كرامة المؤمن على اللّه :
وعن يونس بن يعقوب قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمّد عليه السّلام يقول : « المؤمن أكرم على اللّه أن يمرّ به أربعون يوما لا يمحّصه اللّه فيها من ذنوبه وإنّ الخدش والعثرة وانقطاع الشّسع واختلاج
هامش
( 1 ) قرب الإسناد : 33 .
( 2 ) الأمالي للمفيد : ص 35 المجلس الخامس ح 1 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 52 ب 1 ح 1381 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 55 ب 1 ح 1390 .