من مصاديق الرحمة :
وروي أن نبيّا من الأنبياء مرّ برجل قد جهده البلاء فقال : « يا ربّ أما ترحم هذا ممّا به ، فأوحى اللّه إليه كيف أرحمه ممّا به أرحمه » « 1 » .
ما أشد هذا الحديث :
وعن جابر عن أبي جعفر عليه السّلام قال : قال لي : « يا جابر يكتب للمؤمن في سقمه من العمل الصّالح مثل ما كان يكتب له في حقّه في صحّته ويكتب للكافر من العمل السّيّئ مثل ما كان يكتب له في صحّته » ثمّ قال : قال : « يا جابر ما أشدّ هذا من حديث » « 2 » .
عندما يمرض فاعل الخير :
وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « إذا كان العبد على طريقة من الخير فمرض أو سافر أو عجز عن العمل بكبر كتب اللّه له مثل ما كان يعمل ثمّ قرأ :
فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ
« 3 » » « 4 » .
أيام الصحة محسوبة :
وأروي عن العالم عليه السّلام أنّه قال : « أيّام الصّحّة محسوبة وأيّام العلّة محسوبة ولا يزيد هذه ولا ينقص هذه . . » « 5 » .
لا خير في بدن لا يألم :
وروي : « لا خير في بدن لا يألم ، ولا في مال لا يصاب » ، فسئل العالم عليه السّلام عن معنى هذا ، فقال عليه السّلام : « إنّ البدن إذا صحّ أشر وبطر
هامش
( 1 ) كنز الفوائد : ج 1 ص 379 فصل من ذكر المرضى والعبادة .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 1 ص 58 ب 7 ح 122 .
( 3 ) سورة التين : 6 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 2 ص 64 ب 1 ح 1424 .
( 5 ) فقه الرضا : ص 341 ب 90 .