وعنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال : « من شرب الخمر مساء أصبح مشركا ، ومن شرب صباحا أمسى مشركا ، وما أسكر الكثير فقليله حرام » « 1 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « شارب الخمر يعذّبه اللّه تعالى بستّين وثلاثمائة نوع من العذاب » « 2 » .
وعن أصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « الفتنة ثلاثة :
حبّ النّساء وهو سيف الشّيطان ، وحبّ الخمر وهو رمح الشّيطان ، إلى أن قال : ومن أحبّ شربة الخمر حرمت عليه الجنّة » الحديث « 3 » .
وعن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « شارب الخمر مكذّب بكتاب اللّه ، إذ مصدّق كتاب اللّه حرّم حرامه » « 4 » .
وعن عليّ بن يقطين قال : سأل المهديّ أبا الحسن عليه السّلام عن الخمر هل هي محرّمة في كتاب اللّه فإنّ النّاس يعرفون النّهي ولا يعرفون التّحريم ، فقال أبو الحسن عليه السّلام : « بل هي محرّمة » ، قال : في أيّ موضع هي محرّمة بكتاب اللّه يا أبا الحسن ؟ قال : « قول اللّه تبارك وتعالى :
قُلْ إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ
« 5 » إلى أن قال : وأمّا الإثم فإنّها الخمر بعينها وقد قال اللّه في موضع آخر :
يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنافِعُ لِلنَّاسِ
« 6 » فأمّا الإثم في كتاب اللّه فهي الخمر والميسر فهي النّرد والشّطرنج وإثمهما كبير كما قال اللّه » « 7 » .
هامش
( 1 ) جامع الأخبار : ص 152 الفصل الثالث عشر والمائة في الخمر .
( 2 ) بحار الأنوار : ج 76 ص 152 ب 86 ح 63 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 49 ب 5 ح 20702 .
( 4 ) جامع الأخبار : ص 153 الفصل الثالث عشر والمائة في الخمر .
( 5 ) سورة الأعراف : 33 .
( 6 ) سورة البقرة : 219 .
( 7 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 17 ح 38 .