مذكور في كتاب الطهارة « 1 » ، فإنها تؤثر سلبا على صحة الإنسان ، وهناك روايات كثيرة في الباب ، نشير إلى بعضها للإلمام .
عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السّلام قال : سألته عن البول يصيب الثوب ، فقال : « اغسله مرتين » « 2 » .
وعن سماعة قال : سألته عن بول الصبي يصيب الثوب ، فقال :
« اغسله » ، قلت : فإن لم أجد مكانه ، قال : « اغسل الثوب كله » « 3 » .
وعن إبراهيم بن عبد الحميد قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام عن الثوب يصيبه البول فينفذ إلى الجانب الآخر ، وعن الفرو وما فيه من الحشو ، قال : « اغسل ما أصاب منه ومس الجانب الآخر فإن أصبت مس شيء منه فاغسله وإلا فانضحه بالماء » « 4 » .
وعن عبد اللّه بن سنان قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اغسل ثوبك من أبوال ما لا يؤكل لحمه » « 5 » .
وعن الحسن بن زياد قال : سئل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن الرجل يبول فيصيب فخذه وركبته قدر نكتة من بول فيصلي ثم يذكر بعد أنه لم يغسله ، قال : يغسله ويعيد صلاته » « 6 » .
وعن إبراهيم بن أبي محمود ، قال : سمعت الرضا عليه السّلام يقول :
يستنجي ويغسل ما ظهر منه على الشرج ولا يدخل فيه الأنملة » « 7 » .
هامش
( 1 ) راجع موسوعة الفقه ، كتاب الطهارة ، مبحث النجاسات .
( 2 ) تهذيب الأحكام : ج 1 ص 251 ب 11 ح 8 .
( 3 ) تهذيب الأحكام : ج 1 ص 251 ب 11 ح 10 .
( 4 ) الكافي : ج 3 ص 55 باب البول يصيب الثوب أو الجسد ، ح 3 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 3 ص 405 ب 8 ح 3988 .
( 6 ) الكافي : ج 3 ص 17 باب القول عند دخول الخلاء وعند الخروج . . ح 10 .
( 7 ) وسائل الشيعة : ج 3 ص 437 ب 24 ح 4094 .