رحمك اللّه قالوا آمين ، فعطس أبو عبد اللّه عليه السّلام فخجلوا ولم يحسنوا أن يردوا عليه ، قال : « فقولوا أعلى اللّه ذكرك » « 1 » .
وفي رواية أخرى عنهم عليهم السّلام : « . . . وإذا عطس غيره فليسمته وليقل يرحمك اللّه ، مرة أو مرتين أو ثلاثا ، فإذا زاد فليقل شفاك اللّه ، وإذا أراد أن يسمت المؤمن فليقل : يرحمك اللّه ، وللمرأة : عافاك اللّه ، وللصبي : زرعك اللّه ، وللمريض : شفاك اللّه ، وللذمي : هداك اللّه ، وللنبي والإمام عليهما السّلام : صلى اللّه عليك ، وإذا سمته غيره فليرد عليه وليقل : يغفر اللّه لنا ولكم » « 2 » .
وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إذا عطس الرجل ثلاثا فسمته ثم اتركه بعد ذلك » « 3 » .
وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إن أحدكم ليدع تسميت أخيه إن عطس فيطالبه يوم القيامة فيقضى له عليه » « 4 » .
وعن تسنيم خادم الإمام الحسن بن علي العسكري عليه السّلام قال :
قال لي صاحب الزمان عليه السّلام وقد دخلت عليه بعد مولده بليلة فعطست فقال : « يرحمك اللّه » ، قال تسنيم : ففرحت بذلك ، فقال :
« ألا أبشرك بالعطاس » ، فقلت : بلى ، فقال : « هو أمان من الموت ثلاثة أيام » « 5 » .
النجاسات وأحكامها
مسألة : يجب الاجتناب عن النجاسات في الجملة ، على تفصيل
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 355 .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 355 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 354 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 354 .
( 5 ) مكارم الأخلاق : ص 354 .