قال : فقلنا غير شيء ، فقال هو عليه السّلام : « ألذّ الأشياء مباضعة النساء » « 1 » .
وعن جميل بن درّاج قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام « ما تتلذذ النّاس في الدنيا والآخرة بلذة أكثر لهم من لذة النّساء وهو قول اللّه :
زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَواتِ مِنَ النِّساءِ وَالْبَنِينَ
« 2 » إلى آخر الآية . .
ثمّ قال : إنّ أهل الجنّة ما يتلذذون بشيء في الجنّة أشهى عندهم من النّكاح لا طعام ولا شراب » « 3 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « جعل قرّة عيني في الصّلاة ولذّتي في النّساء » « 4 » .
وعن إبراهيم الكرخي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إن صاحبتي هلكت وكانت لي موافقة وقد هممت أن أتزوج ، فقال لي : « انظر أين تضع نفسك ومن تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرك ، فإن كنت لا بد فاعلا فبكرا تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق وأعلم إنهن كما قال :
ألا إنّ النساء خلقن شتى * فمنهن الغنيمة والغرام
ومنهن الهلال إذا تجلى * لصاحبه ومنهن الظلام
فمن يظفر بصالحهن يسعد * ومن يغبن فليس له انتقام
وهن ثلاث : فامرأة ولود ودود تعين زوجها على دهره لدنياه وآخرته ولا تعين الدهر عليه ، وامرأة عقيمة لا ذات جمال ولا خلق ولا تعين زوجها على خير ، وامرأة صخابة ولاجة همازة تستقل الكثير ولا تقبل اليسير » « 5 » .
هامش
( 1 ) الكافي : ج 5 ص 321 باب حب النساء ح 8 .
( 2 ) سورة آل عمران : 14 .
( 3 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 164 ح 10 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 20 ص 22 ب 3 ح 24926 .
( 5 ) الكافي : ج 5 ص 323 باب أصناف النساء ح 3 .