وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « حجوا تستغنوا » « 1 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « الحجة ثوابها الجنة والعمرة كفارة لكل ذنب » « 2 » .
صلاة الليل وتأثيرها الصحي
مسألة : صلاة الليل مستحبة وتركها مكروه ، وهي مما تؤثر في صحة البدن .
قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « قيام الليل مصحة للبدن » « 3 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عليكم بقيام الليل ، فإنه دأب الصالحين قبلكم ، وإن قيام الليل قربة إلى اللّه ، وتكفير السيئات ، ومنهاة عن الإثم ، ومطردة الداء عن أجسادكم » « 4 » .
وقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « صلاة الليل تحسن الوجه وتحسن الخلق وتطيب الريح وتدر الرزق وتقضي الدين وتذهب بالهم وتجلو البصر ، عليكم بصلاة الليل فإنها سنة نبيكم ومطردة الداء عن أجسادكم » « 5 » .
وروي : « إن الرجل إذا قام يصلي أصبح طيب النفس ، وإذا نام حتى يصبح أصبح ثقيلا موصما » « 6 » .
الزواج وصحة البدن والروح
مسألة : الزواج من المستحبات المؤكدة ، حتى قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
هامش
( 1 ) من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 265 باب ما جاء في السفر . . . ح 2387 .
( 2 ) الكافي : ج 4 ص 253 باب فضل الحج والعمرة وثوابهما . . . ح 4 .
( 3 ) مستدرك الوسائل : ج 6 ص 331 ب 33 ح 6931 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 6 ص 331 ب 33 ح 6932 .
( 5 ) الدعوات : ص 77 فصل في خصال يستغنى بها عن الطب ح 184 .
( 6 ) بحار الأنوار : ج 59 ص 268 ب 88 ح 51 .