عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أنّه نهى أن يتنفّس في الإناء أو ينفخ فيه » « 1 » .
الشرب من سؤر المؤمن
مسألة : يستحب الشّرب من سؤر المؤمن تبرّكا .
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من شرب من سؤر أخيه تبرّكا به ، خلق اللّه بينهما ملكا يستغفر لهما حتّى تقوم السّاعة » « 2 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « في سؤر المؤمن شفاء من سبعين داء » « 3 » .
وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ومن التّواضع أن يشرب الرّجل من سؤر أخيه المؤمن » « 4 » .
وعن النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « شرب الماء من الكوز العام أمان من البرص والجذام » « 5 » .
ماء المطر
مسألة : يستحب شرب ماء السماء ، ويكره أكل البرد .
عن الصّادق عليه السّلام : « البرد لا يؤكل لأن اللّه عز وجل يقول :
فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ
« 6 » » « 7 » .
وفي مكارم الأخلاق : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يأكل البرد ويتفقّد ذلك أصحابه فيلتقطونه له فيأكله ويقول : « إنّه يذهب بأكلة الأسنان » « 8 » .
هامش
( 1 ) غوالي اللآلي : ج 1 ص 170 الفصل الثامن في ذكر أحاديث تشتمل على كثير من الآداب ح 194 .
( 2 ) الاختصاص : ص 189 حديث سقيفة بني ساعدة .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 25 ص 23 ب 18 ح 31867 .
( 4 ) طب النبي : ص 21 .
( 5 ) مستدرك الوسائل : ج 16 ص 435 ب 103 ح 20471 .
( 6 ) سورة النور : 43 .
( 7 ) الكافي : ج 6 ص 388 باب ماء السماء ح 3 .
( 8 ) مكارم الأخلاق : ص 31 الفصل الثالث في صفة أخلاقه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مطمعه .