القوارير التي يؤتى بها من الشّام ويشرب في الأقداح الّتي يتخذ من الخشب وفي الجلود » « 1 » .
الخزف
الطّبرسيّ في المكارم ، في الحديث المتقدّم في صفة مشربه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : ويشرب في الخزف « 2 » .
ثلمة الإناء وعروته
مسألة : يكره الشّرب من ثلمة الإناء وعروته وأذنه وكسر فيه ، بل يشرب من شفته الوسطى ، وكراهة الوضوء من قبل العروة .
عن جعفر بن محمّد عليه السّلام : « أنّه نهى عن الشرب من قبل عروة الإناء » « 3 » .
وقال أبو جعفر محمّد بن عليّ الباقر عليه السّلام وقد قدّمت المائدة بين يديه : « الحمد للّه الّذي جعل لكلّ شيء حدودا » إلى أن قال :
فلمّا أوتي بشربة الماء قال : « الحمد للّه الّذي جعل لكلّ شيء حدودا » فقيل له : وما حدود الكوز ؟ قال : « تذكر اسم اللّه في ابتداء الشّرب منه ، وتحمد اللّه بعد الفراغ من الشّرب منه ، وتشرب من يمنة عروته ، ولا تشرب من موضع كسر إن كان فيه ، وأن تشرب منه في بعد واحد أو بعدين أو ثلاثة أبعاد ، وذكر اللّه في ابتداء كلّ بعد ، وحمد اللّه في آخره » « 4 » .
وعن الصّادق عليه السّلام قال : « أتى أبي جماعة فقالوا له : زعمت أنّ
هامش
( 1 ) مكارم الأخلاق : ص 31 الفصل في صفة أخلاقه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مشربه .
( 2 ) مكارم الأخلاق : ص 31 الفصل في صفة أخلاقه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في مشربه .
( 3 ) دعائم الإسلام : ج 2 ص 129 فصل 2 ذكر آداب الشاربين ح 450 .
( 4 ) مستدرك الوسائل : ج 17 ص 15 ب 11 ح 20610 .