وفي رواية : إن جعفر بن محمد عليه السّلام دعا بدهن فادهن به ، وقال : « ادهن » ، قلت : قد ادهنت ، قال : « إنه البنفسج » ، قلت : وما فضل البنفسج ، فقال : « حدثني أبي عن آبائه عليهم السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : فضل البنفسج على الادهان كفضل الإسلام على سائر الأديان » « 1 » .
وعن علي بن الحسين عليه السّلام في حديث طويل : أنه أتي بالدهن فقال : « ادهن يا أبا عبد اللّه » . والمراد بأبي عبد اللّه الزهري . قلت : قد ادهنت ، قال : « انه البنفسج » قلت : وما فضل البنفسج على سائر الأدهان ، قال : « كفضل الإسلام على سائر الأديان » « 2 » .
وعن هشام بن الحكم قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « دهن البنفسج سيد الأدهان » « 3 » .
وعنه عليه السّلام : « نعم الدهن البنفسج ، ادّهنوا به فان فضله على سائر الأدهان كفضلنا على سائر الناس » « 4 » .
وعنه عليه السّلام أنه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « عليكم بدهن البنفسج فان فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضل أهل البيت على سائر الناس » « 5 » .
والبنفسج يدهن به كما أنه يشرب مطبوخا كدواء . وكذلك يستعمل فتيته سعوطا للجراح والحمى والصداع وغير ذلك ، فإنه من الأدوية العامة النافعة والمتداولة في العراق وإيران والهند وما أشبه من البلاد .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 162 ب 107 ح 1818 .
( 2 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 163 باب 107 ح 1819 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 163 باب 107 ح 1820 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 163 ب 107 ح 1821 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 163 ب 107 ح 1823 .