وفي رواية أخرى قال : « كان أبو الحسن موسى عليه السّلام يستعط بالشليثا وبالزنبق الشديد الحر خسفيه ، وكان الرضا عليه السّلام يستعط به ، فقلت لعلي بن جعفر : لم ذلك ؟ فقال علي : ذكرت ذلك لبعض المتطببين فذكر أنه جيد للجماع » « 1 » .
وفي رواية عن ابن عباس قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس شيء خيرا للجسد من الرازقي » ، قلت : وما الرازقي ، قال : « الزنبق » « 2 » .
وعن الصادق عليه السّلام قال : « الرازقي أفضل ما دهنتم به الجسد » « 3 » .
وعن الباقر عليه السّلام قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « ليس شيء من الادهان أنفع للجسد من دهن الزنبق ، إن فيه لمنافع كثيرة وشفاء من سبعين داء » « 4 » .
وفي رواية أخرى عن أبي عبد اللّه عليه السّلام أنه قال : « عليكم بالكيس تدهنوا به ، فان فيه شفاء من سبعين داء » ، قلنا : يا ابن رسول اللّه وما الكيس ؟ قال : « الزنبق ، يعني الرازقي » « 5 » .
أقول : و ( سبعين داء ) إما عدد واقعي ، وإما لبيان الكثرة من باب
إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ
« 6 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام : « إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان إذا اشتكى رأسه استعط بدهن الجلجلان وهو السمسم » « 7 » .
هامش
( 1 ) مسائل علي بن جعفر عليه السّلام : ص 343 الأخلاقيات .
( 2 ) طب الأئمة : ص 86 في الرازقي .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 168 ب 111 ح 1839 .
( 4 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 168 ب 111 ح 1840 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 168 ب 111 ح 1841 .
( 6 ) سورة التوبة : 80 .
( 7 ) الكافي : ج 6 ص 524 باب دهن الحل ح 1 .