استحباب البخور والتجمير
مسألة : من المستحب البخور والتجمير .
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « ينبغي للمرء المسلم أن يدخن ثيابه إذا كان يقدر » « 1 » .
وعن مرازم قال : دخلت مع أبي الحسن عليه السّلام الحمام فلما خرج إلى المسلخ دعا بمجمرة فتجمر بها ، ثم قال : « جمّروا مرازم » ، قال :
قلت : من أراد أن يأخذ نصيبه يأخذ ، قال : « نعم » « 2 » .
وفي رواية عن الحسن بن الجهم قال : ( خرج إليّ أبو الحسن عليه السّلام فوجدت منه رائحة التجمير ) « 3 » .
وعن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « إنما شفاء العين قراءة الحمد والمعوذتين وآية الكرسي والبخور بالقسط والمرّ واللبان » « 4 » .
وفي رواية عن عذر - وهي اسم امرأة - قالت :
اشتريت مع عدة من الجواري فحملنا إلى المأمون ، فوهبني للرضا عليه السّلام ، فسئلت عن أحوال الرضا عليه السّلام فقالت : ما أذكر منه إلا أني كنت أراه يتبخر بالعود الهندي السنّي ، ويستعمل بعده ماء ورد ومسكا ، وكان عليه السّلام إذا صلّى الغداة وكان يصليها في أول وقت ، ثم يسجد فلا يرفع رأسه إلى أن ترتفع الشمس ، ثم يقوم فيجلس للناس أو يركب ، ولم يكن أحد يقدر أن يرفع صوته في داره كائنا من كان ، إنما يتكلم الناس قليلا قليلا « 5 » .
هامش
( 1 ) الاستبصار : ج 1 ص 209 ب 121 ح 5 .
( 2 ) الكافي : ج 6 ص 518 باب الخلوق ح 4 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 155 ب 100 ح 1791 .
( 4 ) الكافي : ج 6 ص 503 باب الحمام ح 38 .
( 5 ) وسائل الشيعة : ج 2 ص 156 ب 101 ح 1793 .