ظاهر العين ملساء ، ومن باطنها مما يلي الرطوبة الشبيهة ببياض البيض ذات خمل ، مثل خمل داخل العنبة ، وهي في لونها ممتزجة فيما بين اللون الأسود واللون الأسمانجونى « 1 » .
منافعها :
أولا - تغذو القرنية لما فيها من العروق .
ثانيا - تجمع الروح الباصر الذي ينبعث من داخل بلونها الأسود .
لئلا يبدده الهواء الخارج . والإنسان متى كلّ بصره من النظر إلى الأشياء النيرة غمض أجفانة ليرجع النور إلى داخل إلى حيث الطبقة العنبية . وجعلت مثقوبة لينفذ إليها النور الباصر من داخل إلى خارج . وجعلت ذات خمل ليتعلق به الماء الذي يحدث في العين إذا قدحت « 2 » .
4 - الرطوبة البيضاء :
وهي موضوعة من قدام وهي تشبه زلال البيض ، وتندى الجليدية فتمنع جفاف الرطوبة الجليدية الذي يمكن أن يحدث من ملاصقتها للهواء وهي تمنع ملاقاة الطبقة العنبية .
5 - الطبقة العنكبوتية :
وهي طبقة غاية في الرقة وبياض اللون والصقالة مغشية للنصف الظاهر من الرطوبة الجليدية على استدارة الموضع الذي يحوى الرطوبة الزجاجية .
وسميت العنكبوتية لمشابهتها نسيج العنكبوت .
والصورة التي تراها في ثقب العين عندما تنظر في المرآة إنما هي في هذه الطبقة لما هي عليه من الصقالة والبريق .
هامش
( 1 ) ما بين البياض والسواد .
( 2 ) قدح العين عملية لعلاج الماء الأبيض ، وسيأتي شرح هذه العملية في موضعه .