من ريح في الرحم أو من ورم أو صلابة أو سرطان ، وقد يكون من قروح في الرحم ، » وقال عن العلامات المصاحبة للإسقاط « يأخذ الثدي في الضمور بعد الاكتناز ودرور اللبن وكثرة الأوجاع في الرحم وثقل الرأس وحمى وتحس بوجع في قعر العين » . وقال عن حفظ الجنين والتخرر من الإسقاط « يجب أن تعالج بالأدوية الحافظة للجنين واستخدام الحقن الملينة لإزالة الرطوبات من الرحم ، ومنع استخدام الدواء المسهل في أول الحمل وتدبير كل سبب من أسباب الإسقاط » « 1 » .
الحمل خارج الرحم :
يقول الزهراوى : « لقد شاهدت امرأة كانت حبلى فمات الجنين في جوفها ، ثم حبلت عليه مرة أخرى ثم مات الجنين الآخر ، فعرض لها بعد زمان طويل ورم في ملتمسها وانتفخ حتى تقيح ، فعالجتها زمنا طويلا فلم ينجح ولا التحم الجرح ، فوضعت عليه بعض المراهم القوية الجذب فخرج من الموضع عظم ، ثم مضى أيام وخرج عظم آخر فقدرت أنها من عظام الجنين الميت ففتشت الجرح وأخرجت منه عظاما كثيرة . ولقد عاشت المرأة زمانا تمد من الجرح قيحا يسيرا » « 2 » .
التوأم وعلامته والحبل على الحبل :
يقول ابن سينا في سبب التوأم : « سببه كثرة المنى وانقسامه إلى قسمين وفيما بعد وقوعه في التجويفين . وقل ما يكون بين التوأمين أيام كثيرة فإنها في الأكثر من جماع واحد ؛ وفي القليل ما يعلق جماع على حبل ، فان علق علق في النساء الخصيبات . ومن علامات التوأم على ما قالوا وجرب أن تراعى سرة المولود الأول المتعلقة بالجنين ، فإن لم يكن فيها تعجر « 3 »
هامش
( 1 ) القانون جزء 2 ، ص 572 ، 573 ، 754 .
( 2 ) التصريف الجزء الثاني ص 119 ، 121 .
( 3 ) العجرة - العقدة غير الطبيعية في الجسم .