والتاسع يكون الجنين قد كبر ويحتاج إلى غذاء أكثر ، فإذا استفرغت المرأة قل غذاء الجنين ولم يبق حيا » « 1 » .
يقول ابن سينا : « يجب ألا تدهن رؤوسهن فربما عرض لهن السعال فيزعزع الجنين ويعده للإسقاط ، كما يجب أن يتجنبن الحركة المفرطة والوثبة والضربة والسقطة والامتلأ من الغذاء والغضب ، كل ذلك من أسباب الإسقاط وخصوصا في الشهر الأول . كما ذكر في علاج تورم أقدام الحوامل « تضمد بورق الكرنب وتطلى بالنبيذ الممزوج بالشب والخل » .
كما ذكر تدبير سيلان طمث الحوامل وذلك باستخدام طبيخ القوابض مثل العدس وقشور الرمان « 2 » .
التشوهات الخلقية في المرأة :
يقول الراوي عن الرتقاء « الرتقة إما تكون في الخلقة أو من علاج قرحة ، فافتح قبل المرأة فإنك تجد فم القبل قد غطاه شبيه بالعضلة ، وينتج عنه أنها لا تحيض ويحتبس فلا ينزل فتلقى من ذلك أذى شديدا وتهلك عاجلا ، أو أن لا يقدر الرجل أن يجامعها ولا تعلق وإذا كان ذلك في فم الرحم فإنها تجامع لكن لا تحبل ، وربما كان هذا اللحم سادا للموضع كله وقد يكون فيه ثقب صغير يخرج منه الطمث وربما علقت هذه وهلكت هي والجنين إذ لا مخرج له ، وعلاجها بالقطع بالحديد واستخدام المراهم المدملة اليابسة فإذا برئت فألزمها الجماع » « 3 » .
الخنثى :
ويقول ابن سينا في الخنثى : « إن من هو خنثى من لا عضو الرجال له ولا عضو النساء ، ومنهم من له كلاهما لكن أحدهما خفى وأضعف والآخر
هامش
( 1 ) كامل الصناعة الجزء الثاني ، ص 51 .
( 2 ) القانون جزء 2 ، ص 570 ، 571 .
( 3 ) الحاوي .