تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الموجز في تاريخ الطب والصيدلة عند العرب — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
7 - مكواة الدائرة 8 - المكواة التي تشبه الميل « 1 » وكان يستعمل كي الرأس لعلاج الصداع ووجع الأسنان وأوجاع الحلق والشقيقة « 2 » ، والنسيان . واستعمل الكي فوق الرأس وفقرات العنق والظهر لعلاج الفالج واسترخاء البدن والصرع والماليخوليا . وفي حالة الخلع المرتجع للإبط يكوى الجلد فوقه بالمكواة ذات السفودين بحيث تنفذ إلى الجانب الآخر ويأتي شكل الكي أربع كيات ، أو تستخدم المكواة ذات السفافيد الثلاثة ، فيكون شكل الكي حينئذ ست كيات . وإذا حدث في المعدة برد ورطوبات يكوى كية واحدة فوق المعدة بمكواة الدائرة ، أو يكوى ثلاث كيات بمكواة مسمارية . وفي ورم الكبد الناتج من خراج تستعمل المكواة التي تشبه الميل ويحرق الجلد كله إلى الصفاق حتى تخرج المدّة كلها . ولكنه يحذر من هذا النوع من الكي فيقول إنه لا ينبغي أن يستعمله إلا من طالت دربته في صناعة الطب . وفي أمراض الكبد يكوى المريض ثلاث كيات فوق الكبد . وفي أمراض الطحال يكوى ثلاث أو أربع كيات على طول الطحال ، وتستخدم في ذلك مكواة خاصة رأسها بيضاوى . وما زلنا حتى أيامنا هذه نرى مثل آثار هذا الكي في مرضانا الريفيين الذين يعانون من تضخم الطحال . وقد استعمل الكي لعلاج الناصور الذي كان في المقعدة ونواحيها وكان في موضع لحمي ، ولم يكن يفضى إلى خرم المثانة أو إلى خرم المعى . وكان
هامش
( 1 ) الميل : المسبر . ( 2 ) الصداع النصفى .