297 المقاصد والأغراض ، وأول ما يجب الإقبال عليه دون الانحراف عنه والإعراض ، وغير ذلك مما تدعو
298 حاجة الإنسان إلى صلاحه وإصلاحه بالأدوية والعقاقير المتعارغة عند أهل صناعة الطب
299 والانشغال فيه بعلم الطب والاشتغال به ، يدخلونه جموعا ووحدانا وشيوخا وشبانا ، وبلغاء
300 وصبيانا ، وحرما وولدانا ، يقيم به المرضى الفقراء من الرجال والنساء لمداواتهم إلى حين برئهم وشفائهم
301 ويصرف ما هو معد فيه للمداواة ، ويفرق للبعيد والقريب ، والأهلى والغريب ، والقوي والضعيف ،
302 والداني والشريف ، والعلى والحقير ، والغنى والفقير ، والمأمور والأمير ، والأعمى والبصير .
303 والمفضول والفاضل ، والمشهور والخامل والرفيع والوضيع ، والمترف والصعلوك ،
304 والمليك والمملوك ، من غير اشتراط لعوض من الأعواض ، ولا تعويض بإنكار على ذلك
305 ولا اعتراض ، بل لمحض فضل الله وطوله الجسيم ، وأجره الكريم وبره العميم ، لينتفع بذلك
309 . . . . . . . . فقبل هذا الوكيل المذكور هذا التوكيل قبولا صحيحا سائغا
310 شرعيا ، ووقف بإذن مولانا السلطان الملك المنصور ؟ ؟ ؟ وكل المذكور خلد الله مملكته ، وحبس عنه
314 المارستان المستجد المنصوري المحدود أعلاه ، وعلى من يقوم بمصالح المرضى به من الأطباء والكحالين
315 والجرائحيين وطباخى الشراب والمزاور والطعوم وصانعى المعاجين والأكحال والأدوية والمسهلات
من تاريخ الطب الإسلامي — صفحة 162
مساهمون: أحمد ابراهيم الهواري
ص١٦٢