87 عضد الملوك والسلاطين أبي سعيد أيبك بن عبد الله الملكي الصالحي النجمى المعروف
88 بالأفرم أمير جاندار الملكي المنصوري السيفى أدام الله نعمته ، أن يقف عنه 89 خلد الله ملكه ويحبّس ويسبّل جميع ما هو جار في ملك مولانا السلطان الملك المنصور
95 . . . . . . . . جميع أراضي البستان
96 . . . . . . الذي ذلك بظاهر القاهرة
97 خارج بابى الشعرية والفتوح غربى الجامع الظاهري المستجد العامر 98 بذكر الله
. . . . . . . . . . .
. . . . . . . . . . .
260 على ما نص مولانا السلطان المنصور الموقوف عنه بإذنه المذكور خلد الله مملكته على بيانه
261 وذكر تعيينه ذكرا مصدقا خبره لعيانه ، وشرح مصارفه شرحا يبقى على الأبد وترادف زمانه ؟
262 وبين شروطه بيانا لا ينقضى بانقضاء أوانه ، من مصالح البيمارستان المبارك المنصوري المستجد
263 إنشاؤه ، والبديع بناؤه ، والمعدوم في الآفاق مثاله ، والمشهور في الأقطار
264 حسن وصفه وجماله ، لقد أعجز همم الملوك الأول ، وحوى كل وصف جميل واكتمل
265 وحدّث عنه العيان والخبر ، ودل على علو الهمة فيه كالسيف دلّ على التأثير بالأثر ؛
266 من أكحال تكون فيه معدة للسبيل ، وأشربة تحلو كالسبيل ، وأطباء تحضره في
من تاريخ الطب الإسلامي — صفحة 160
مساهمون: أحمد ابراهيم الهواري
ص١٦٠