342 حق كل منهم بتقوى الله وطاعته باذلا جهده وغاية نصيحته ، فهم رعيته وكل مسؤول عن
343 رعيته ويصرف الناظر في هذا الوقف
344 ثمن سكر يصنعه أشربة مختلفة الأنواع ، ومعاجين وثمن ما يحتاج إليه لأجل ذلك من الفواكه
345 والخماير ، رسم الأشربة وثمن ما يحتاج إليه من أصناف الأدوية والمعاجين والعقاقير والمراهم
346 والأكحال والشيافات والذرورات والأدهان والسفوفات والدرياقات والأقراص
347 وغير ذلك يصنع كل صنف في وقته وأوانه ، ويدخره تحت يده في أوعية معدة له ، فإذا
348 فرغ استعمل مثله من ريع هذا الوقف ولا يصرف من ذلك لأحد شيئا إلا بقدر حاجته إليه
349 ولا يزيده عليها ، وذلك بحسب الزمان ، وما تدعو الحاجة إليه بحسب الفصول وأوقات الاستعمال
350 ويقدم في ذلك الأحوج فالأحوج من المرضى والمحتاجين والضعفاء والمنقطعين والفقراء
351 والمساكين ويصرف الناظر من ريع هذا الوقف
352 ما تدعو حاجة المرضى إليه من مشموم في كل يوم ، وزبادى فخار برسم أغذيتهم وأقداح
353 زجاج وغرار برسم أشربتهم وكيزان وأباريق فخار وقصارى فخار
354 وزيت للوقود عليهم ، وبماء من بحر النيل المبارك برسم شربهم وأغذيتهم
355 و . . . . . لأجل تغطية أغذيتهم عند صرفها عليهم وفي ثمن مراوح خوص لأجل استعمالهم إياها في الحرّ
356 ويصرف الناظر ثمن ذلك من ريع هذا الوقف في غير إسراف ولا إجحاف ولا زيادة على
من تاريخ الطب الإسلامي — صفحة 165
مساهمون: أحمد ابراهيم الهواري
ص١٦٥