* عن الرضا عليه السّلام : « إن يكن في شيء شفاء ، ففي شرطة حجّام أو شربة عسل » « 1 » .
* عن الرضا عليه السّلام : « إن اللّه تعالى جعل البركة في العسل ، وفيه شفاء من الأوجاع ، وقد بارك عليه سبعون نبيا » « 2 » .
* عن الرضا عليه السّلام قال لأحد أصحابه : « فعليك بالسلق ، فإنه ينبت على نهر في شاطىء الفردوس ، وفيه شفاء من الأدواء ، وهو يغلظ العظم وينبت اللحم » « 3 » .
* عن الرضا عليه السّلام : « أطعموا مرضاكم السلق ( يعني ورقه ) فإن فيه شفاء ، ولا داء معه ولا غائلة له . . . » « 4 » .
* عن كامل قال : سمعت موسى بن عبد اللّه بن الحسن يقول : سمعت أشياخنا يقولون : ألبان اللقاح ( أي الإبل ) شفاء من كل داء وعاهة في الجسد « 5 » .
* عن بعض أهل البيت النبوي عليهم السّلام أنه كان إذا أصابته علة ، جمع بين ماء زمزم والعسل ، واستوهب من مهر أهله شيئا . وكان يقول : قال اللّه تعالى :
وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً
« 6 » وقال تعالى :
فِيهِ شِفاءٌ لِلنَّاسِ
« 7 » وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
« ماء زمزم لما شرب له » . وقال تعالى :
فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً فَكُلُوهُ هَنِيئاً مَرِيئاً
( 4 ) « 8 » . فمن جمع بين ما بورك فيه ، وبين ما فيه شفاء ، وبين الهنيء المريء ، يوشك أن يلقى العافية « 9 » .
هامش
( 1 ) صحيفة الرضا ( ع ) : ص 53 .
( 2 ) صحيفة الرضا ( ع ) : ص 90 .
( 3 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 159 .
( 4 ) مكارم الأخلاق : ص 181 .
( 5 ) طب الأئمة ( ع ) : ص 102 .
( 6 ) سورة ق ، الآية : 9 .
( 7 ) سورة النحل ، الآية : 69 .
( 8 ) سورة النساء ، الآية : 4 .
( 9 ) المستطرف للأبشيهي : ج 2 ، ص 348 .