« اشتر به عسلا وزعفرانا ، وخذ من طين قبر الحسين عليه السّلام واعجنه بماء السماء واجعل فيه شيئا من عسل وزعفران ، وفرّقه على الشيعة ، ليداووا به مرضاهم » « 1 » .
* عن الصادق عليه السّلام قال لبشير النبال : « بأي شيء تداوون مرضاكم ؟ قال :
بهذه الأدوية المرار . قال : لا ، إذا مرض أحدكم فخذ السكر الأبيض فدقه ، ثم صب عليه الماء البارد واسقه إياه ، فإن الذي جعل الشفاء في المرار قادر أن يجعله في الحلاوة » « 2 » .
* عن الصادق عليه السّلام : « إن نبيا مرض ، فقال : لا أتداوى حتى يكون الذي أمرضني هو الذي يشفيني ، فأوحى اللّه تعالى إليه : لا أشفيك حتى تتداوى ، فإن الشفاء مني ( والدواء مني ) ، فجعل يتداوى فأتى الشفاء » « 3 » .
* في حديث الصادق عليه السّلام فيمن سأله أن يستخدم النبيذ الصلب للبواسير ، فقال : « إن اللّه عز وجل لم يجعل في شيء مما حرمه ، دواء ولا شفاء » « 4 » .
* سئل الصادق عليه السّلام عن دواء عجن بخمر ؟ فقال : « ما أحب أن أنظر إليه ولا أشمه ، فكيف أتداوى به ؟ ! » « 5 » .
* عن الصادق عليه السّلام سئل عن الرجل يداويه اليهودي والنصراني ، قال : « لا بأس إنما الشفاء بيد اللّه » « 6 » .
* عن الصادق عليه السّلام سئل عن المرأة تصيبها العلل في جسدها ، أيصلح أن يعالجها الرجل ؟ قال : « إذا اضطرت إلى ذلك فلا بأس » « 7 » .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 17 ، ص 75 ، عن المحاسن للبرقي .
( 2 ) المحاسن : ص 501 .
( 3 ) مكارم الأخلاق : ص 362 .
( 4 ) طب الأئمة : ص 32 .
( 5 ) البحار : ج 62 ، ص 90 ، عن الكافي : ج 6 ، ص 414 .
( 6 ) البحار : ج 62 ، ص 73 .
( 7 ) البحار : ج 62 ، ص 74 .