وقد مرت رواية مشابهة تجدها في ( العسل ) .
الأدوية المركبة
وهي أدوية مركبة من عدة مواد تنفع لكثير من الأمراض باذن اللّه تعالى ، من أشهرها : دواء النبي محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وهو دواء الشافية ، والدواء الجامع للإمام الرضا عليه السّلام .
الروايات : * عن المفضل بن عمر ، عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « هذا الدواء دواء محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهو يشبه الدواء الذي أهداه جبرئيل عليه السّلام إلى موسى بن عمران عليه السّلام ، وذلك أن فرعون دعا موسى وقومه إلى مائدة وأراد أن يسم بني إسرائيل ، فجعل لهم عيدا يوم الأحد ، وجعل السم في الأطعمة ، وخرج موسى عليه السّلام ببني إسرائيل وهم ستمائة ألف ، وقبل أن يأكلوا سقاهم من هذا الدواء لكل شخص مقدار ما يحمله رأس الإبرة . فلما أكلوا لم يضرهم السم ونجوا .
ثم أنزل اللّه تعالى على رسوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هذا الدواء عن طريق جبرئيل » .
* قال الصادق عليه السّلام : « وهو الدواء الذي لا يؤخذ لشيء من الأشياء إلا نفع صاحبه ، وهو لما يشرب له من جميع العلل والأرواح والأوجاع . . . وهذا تركيبه : تأخذ جزءا ( أربعة أرطال ) من ثوم مقشر ، ثم تشدخه ولا تنعم دقه ، وتضعه في طنجير أو في قدح على قدر ما يحضرك ، ثم توقد تحته بنار لينة .
ثم تصب عليه من سمن البقر قدر ما يغمره ( أربعة أرطال ) ، وتطبخه بنار لينة حتى يشرب ذلك السمن . ثم تسقيه مرة بعد أخرى حتى يشرب ذلك السمن ، ثم تسقيه مرة بعد أخرى حتى لا يقبل الثوم شيئا . ثم تصب عليه اللبن