تحمر الام الجافية احمرارا كثيرا أو قليلا عادته أن يكون ضاربا للسمرة والبنفسجية ويحدث فيها تولدات وعائية وتلتصق أحيانا بمثلها مما يوجد على عظم الجمجمة أو على الجلد الملتهب وقد تستحيل إلى غضروف أو عظم سميك وأحيانا إلى صفايح ومن أوصاف ذلك وجود قيح على سطحها خصوصا في جزئها الجانبى الأسفل الذي يجتمع فيه القيح المذكور
في التهاب العنكبوتية
تختلف اعراض هذا الالتهاب بحسب اختلاف المحل الذي يحدث فيه من كونه في قمة المخ أو قاعدته أو بطيناته وبحسب كونه حادا أو مزمنا كما سنذكره أما وجوده في قمة المخ فيكون في من سنه من خمس عشرة سنة إلى 40 وأسبابه أما واصلة أو مهيئة فالواصلة امارض الجمجمة أو حرقها أو تشمسها أو حمرة جلدة الرأس أو غير ذلك والمهيئة أما احتباس نزيف اعتيادى أو افراط من مشروبات روحية أو التهاب الأغشية المصلية الاخر * الاعراض * هذا الالتهاب علامته صداع خفيف أولا يختلف مجلسه ثم يشتد وتصحبه حرارة شديدة في الرأس أيضا واحمرار في الوجه واحتقان في الملتحمة وقد يحدث عنه قىء فجائى يتكرر عقب ازدراد السوايل بدون اعراض معدية الا إذا كان تابعا للالتهاب المعدى وقد يصحبه قلق وضجر وزيادة احساس في النظر وكثرة تحرك المقلة وعسر في التكلم مع قصره وخطأ في الذهن وحركات فجائية وأعراض حمية شديدة ثم هذيان شديد مع زوال الصداع ويختلف حال الهذيان لأنه يحدث برهة ويزول برهة ثم يرجع ثم يزول وتصحبه حركات غير منتظمة مع أنها اختيارية كما تصحبه هيئة سبات في الوجه وذهول ونقص ظاهر في الحس العام وعدم تحرك القزحية وهذه الأحوال يصحبها غالبا كزاز واهتزازات وترية في أحد الذراعين أو فيهما أو تقلص في العضلات وحركات تشنجية في جهتي الجسم لا سيما الأطراف العليا أو يحدث بدل هذه الاعراض ضعف عام ثم الموت وقد يبتدئ الالتهاب المذكور باعراض قوية دفعة فإن كان حاصلا عن رض الجمجمة صحبه شلل أحد جهتي الجسم لكن لا يظهر الشلل المذكور الا بعد