جفاف الحلق وضعف عام وحدوث غشاء كاذب يغطى الغشاء المخاطى للجزء المصاب سابعها أن يضعف المريض عقب فصد عام غزير أو موضعي كذلك ضعفا زائدا عن المعتاد بعد الفصد ويعرف هذا الداء بنكت بيضاء تشبه الغشاء الكاذب تحدث عادة على أحد أجزاء الغشاء المصاب المغطى لاحدى اللوزتين ثم تتسع سريعا حتى تختلط بغيرها من النكت الحادثة من داخل الحلقوم وحينئذ يكون الغشاء المخاطى المحيط بها أبيض أغبر إلى الزرقة وتميل النكت البيضاء إلى السنجابية حتى أنها قد تسودّ وكلما اتسعت خف ألم الحلق وسهل الازدراد وقل نتن النفس وزاد ارتخاء القوّة وحدث الفتور العام ويعرف امتداد الغنغرينة إلى الحفر الانفية بعسر التنفس من الانف إذا انطبق الفم وبغتة الصوت وسقوط قشور وسائل حار من الانف تحمرّ منه خنابتاه ويبقى الغشاء النخامى ملتهبا بعد ذلك فان امتدت الغنغرينة إلى القصبة الهوائية زاد على ما ذكر من الأعراض عسر التنفس وبحة الصوت والسعال اليابس فان أصيب المرى تعذر الازدراد ويعرف وصوله إلى الحلقوم بضيق النفس وتعذر الازدراد وضيق النفس المذكور ناشئ عن ضيق الحلقوم ويشاهد ذلك بالبصر
* ( في الأمراض التي تلتبس به ) *
تلتبس به أنواع الخناق كلها
* ( أوصافه التشريحية ) *
تكون اللوزتان وسقف الحنك والبلعوم والمرى والحفر الانفية والحنجرة والقصبة الهوائية مغطاة كلها أو بعضها بطبقة بيضاء إلى السنجابية أو سوداء ملتصقة كلها أو بعضها بما هي عليه وفيها عفونة ورخاوة وفساد كلى وتوجد أيضا قروح وثقوب واضمحلال في الغشاء المخاطى من بعض المحال ويكون بعض الجواهر مفقودا
* ( في الخناق الغشائى البلعومى ) *
( العلامات المميزة له ) هي كعلامات الخناق الغنغرينى الا انها أخف عوارض