الملتهبة وانصباب القيح فيها أو تكون مغلطاة بطبقة من غشاء كاذب أسمر
* ( في سرطان البلعوم ) *
( العلامات المميزة له ) اعلم أن هذا الداء في اوّل حدوثه تكون علاماته غير واضحة وهي ألم في الحلقوم وعسر خفيف في الازدراد يعقبان الالتهاب الحاد للبلعوم عادة ويحس المريض بتغمشة في الحلق كل برهة ويبقى الازدراد مؤلما وإذا شرب سايلا يشرق به ويرجع بعد وصوله لبلعومه ويحدث في البلعوم ورم غير متساو يابس لا يولم المصاب الضغط عليه وبعد مدّة تظهر فيه قرحة منقلبة الحوافى وفيها نتوات تسيل منها مادّة لزجة نتنة الرائحة ويصحب ذلك ألم ناخس
* ( أوصافه التشريحية ) *
هي غلظ جدران البلعوم ويبوستها واستحالتها إلى منسوج اسكيروسى لكن لا توجد فيه المادّة البيضاء الشبيهة بالمخ الا نادرا ويبقى كل من الغشاء المخاطى والعضلى متميزا الا إذا لان الاسكيروس وافسد منسوجهما فان حصل اللين المذكور توجد قرحة أو قروح يابسة منقلبة الحوافى ثخينة وسطها محبب رخو غير مستوفيه نتوات ينتهى بينها الغشاء المخاطى السليم
* ( في التهاب المرى ) *
( العلامات المميزة له ) هي ألم في جزء من المرى يحس به المريض عادة في مقابله بين الكتفين لا سيما عند ازدراد المأكولات اليابسة والمشروبات الشديدة الحرارة أو المنبهة أو الكاوية وهذا الألم يزيد بالضغط على صفحة العنق اتجاه القصبة هذا إذا كان الالتهاب في الجزء العلوي وحينئذ يعسر الازدراد عسرا شديدا يقرب من التعذر لأنه يحدث عند ذلك ألم موجع لا يطاق في المرى كله أو في الجزء المصاب وحده وفي بعض الأحيان يرجع المتناول إلى الانف ويحدث حينئذ فواق دائم فان ازمن الداء عقب الازدراد قبأ في الجال ولا يلتبس به السرطان المرئى