المصلى صفايح مبيضة وسطها أغلظ من بقية أجزائها تشبه سائلا صابونيا ممتدّا على سطح الغشاء وقد تشبه المنسوج الغضروفى وبالجملة فكثيرا ما يوجد في البطينات المخية انصبابات مصلية كثيرة أو مصلية دموية أو صديدية وكلما قرب الالتهاب من قاعدة المخ أو دخل في البطينات زاد حجمها وفي هذه الحالة يكون الجدار المخى للبطينين الجانبيين لينا لكن قد يكون اللين في مسافة كبيرة وقد يكون في مسافة صغيرة لا سيما في الأطفال ويحدث اللين المذكور في الانبعاج الاصبعى وفي القبوة ذات القوائم الثلاث وفي الأجسام المندملة وهذا اللين قد يصل إلى درجة السيولة ولا يصحبه احتقان دموى أصلا ويكون جوهر المخ على لونه الأصلي
في الاستسقاء الدماغي الحاد
( العلامات المميزة له ) هي صداع جيهى أو صدغى يزداد تدريجا ويظهر في الأطفال في السبع سنين الأول اعني من وقت الولادة إلى سنّ الاثغار خصوصا في زمن التسنن الاوّل وقىء متواتر وبطء في الحركة بحيث أنّ المريض لا يتحرك الا بمشقة وقلق وفتور وتهيج وقوّة أحساس في البصر وضيق الحدقة وسكونها وكثرة نوم خفيف واستيقاظ فجاءى وفي مدّة النوم يحصل صرير بالأسنان ثم يعد مدّة يسكن الصداع ومن علاماته في الطفل أن يبكى بصوت عال أو يرفع يديه إلى رأسه كأنه يشير إلى محل الألم ويستلقى على ظهره ويزيد سباته ثم تزول الاحساسات شيأ فشيأ ويتخلل السكون حركات تشنجيه وقتية عادتها أن تكون في الفم والعينيين والأطراف العليا وقد يحدث في المقلة حول أو ارتفاع وتنبسط الحدقة وتسكن وقد تهتز ويدوم اهتزازها ويبطئ النبض ويصير غير منتظم وفي غالب الأحوال يحصل في البطن امساك وتقف الاعراض وقوفا وقتيا حتى كأنها زالت وحينئذ يعقل المريض فيحس بالصداع ويشكو منه فإن لم يمت في الدرجة الأولى التي هي درجة السبات والحركات التشنجية حصل له عقب ذلك ذبول عظيم فتضعف القوة وتنبسط الحدقة شيا فشيأ وتبطل حركة الأطراف ويفقد الاحساس العام ويتواتر النبض