مع دهن الخيري أو سمن البقر والضّمادات النافعة لذلك الإكليل والبابونج والشبت والخطمي والفرفيون والمرّ والصّبر والميعة ولعاب الحلبه وبزر الكتان وأمثال ذلك ومن المرّوخات دهن الخروع والقسط والمر والنّاردين واعلم أن البلغم لغلظه وبرد مزاجه فلما ينفد بل المفاصل بل يختلط بالصّفراء الرقيق وهي ينفذه في المجارى فينبغي آن روحي ذلك ولذا قال الشّيخ يجب ان لا يسهلوا بلغما وحده بل مع الصّفراء فإنهم ان اسهلوا لبلغم وحده انتفعوا في الوقت وبماء الصّفراء يسيل البلغم إلى العضو مرة أخرى والمصنّف لم يتعرض لذكر السّوداوى منه لقلة وقوعه وعلامته خفاء الوجع وبرد مزاجه وقشف الموضع وكمودته وقلة التّمدد وصلابة الورم والانتفاع بالمسخّنات المرطبه وعلاجه استفراغ السّوداء بالفصد والاسهال بعد الانضاج التام والتضميد بالاضمده الملينة المحلّلة مثل البابونج ودقيق الحلبه وبزر الكتان والمقل والجاوشير مع شحم المغر المذاب وسمن البقر والتمريخ بالقيروطيات المتخذة من دهن الخروع والقرطم والبابونج والشمع وضماد مخ ساق البقر مع شحم الدّجاج ينفع نفعا عجيبا
[ الفصل التّاسع في الدوالى وداء الفيل ]
الفصل التّاسع في الدوالى وداء الفيل امّا الدوالى فهي عبارة عن عروق غلاظ ملتوية يظهر في السّاق بسبب دم سوداوى ينصب إليها وأكثر ما يعرض للفيوج والمشاة والحمالين ومن يدمن تعب رجله ويكثر القيام عليه وعلاجه ان يبدأ بفصد الباسليق لتقليل الدّم وامالته إلى الجهة المخالفة ثم اسهال الطّبيعة بما يخرج السّوداء ثم فصد تلك العروق الممتليه الّتى في الساق ليستفرغ الدم من نفس العضو والمسح عليها باليد حتّى يستفرغ بالتمام وربط السّاق بعصابة من أسفل إلى فوق وامّا داء الفيل فهي علّة بعظم معها العضو اى الساق والقدم ويغلظ السبب مادة غليظه تنصب إلى الرجل وسببه امّا دم غليظ