أو صفرة البيض النيمبرشت أو مرقه الفراريح أو الاسفيدباجات بالفراريح المسمنه أو مرقة القنابر والفراخ وهذه كلها غذاء مشترك للثفلى وللبارد بأصنافه وامّا لحم الدّيك نفسه فلا يجوز تناوله ولخروج بورقيته وبقاء أرضية وان كان القولنج من اليبس فعلاجه ماء التين مع الخيارشنبر والفانيد الأبيض ودهن الخل هذا مأخوذ من كلام الشّيخ بزيادة تصرف ما من المصنف وذلك لان الشّيخ قال في باب علاج القولنج الثفلى ومما هو بين القوتين ان يؤخذ السكر الأحمر والفانيد مذابا في مثله دهن الخل ويشربه وكذلك طبيخ التين مع سپستان يشربه مع المثلث وأيضا قال ومن الجيد القوى في ذلك ان يطبخ الزبيب والسّپستان والخيارشنبر كما يوجبه الحال ويصفى ماوه ويجعل فيه ايارج فيقرا وزن مثقال مع شئ من دهن الخروع انتهى كلامه وانا أقول يجب على الطبيب المعالج ان يستحضر على الأدوية النافعة لمرض مرض مركبه كانت تلك الأدوية أو مفرده كلا في بابها ثم تصرف عليها عند الضّرورة والحاجة على حسب حدس الصّناعى واستعملها هذا عند مباشرة العمل ويلزم عليه أيضا عند التاليف والتلفيق ان يذكر مقتضيات تصرفه لا يقا كان أم لا أو شروط استعمال ما تصرّف فيه لئلا يقع المتعلم في الخطاء خصوصا الّذى لم يطلع على كتب أخرى فيغر بتعليم الكتاب وباشر العمل كما هو دأب أكثر الجهال في زماننا هذا فاستعمل ما ذكره في كلّ حال على اى درجة كان مزاج العليل من الكيفيّات الأربع ففي كلام المصنّف نوع من الابهام لا الاجمال فان الاجمال انما يكون إذا كان قد تعين المرض مع بيان رعاية مقتضياته بأنحائها ثم شرع في ذكر علاجه بنحو الاجمال والاختصار ولا يخفى ان ما ذكره ليس كك اللهم الّا ان يقال إنه أراد استعماله فيمن هو معتدل من حيث المزاج ولما علمت ذلك فاعلم من راس ان ملاك الامر في علاج هذا النّوع ان يسقى أولا مثل شراب البنفسج بماء حار أو لعاب حب السّفرجل ان كان هناك
التحفة الناصرية — صفحة 283
مساهمون: الحكيم أبو القاسم النائيني الأصفهاني
ص٢٨٣