« وبنى الدار الداخلية ثلاثة صفوف منحوتة وصفا من جوائز الأرز .
وبنى بيت وعر لبنان طوله مئة ذراع وعرضه خمسون ذراعا وسمكه ثلاثون ذراعا على أربعة صفوف من أعمدة ارز وجوائز ارز على الأعمدة .
وسقف بارز من فوق على الغرفات الخمس والأربعين التي على الأعمدة كل صف خمس عشر .
وعمل رواق الكرسي حيث يقضي اي رواق القضاة وغشى بأرز من ارض إلى سقف .
« ومن فوق حجارة كريمة كقياس المنحوتة وأرز .
« ان تكن سورا فبنى عليها برج فضة وان تكن بابا فتحصرها بألواح ارز .
ويذكر التاريخ ان ملوك الكلدانيين الأولين ( من القرن التاسع والعشرين إلى السابع والعشرين ق . م ) أمثال سرجون اتوا إلى لبنان يصطادون في غاباته ويحملون إلى سهولهم خشب الأرز والصنوبر .
واعتمد فراعنة مصر في بناء سفنهم على الأخشاب الفينيقية وخصوصا الأرز ، كما تعرف أيضا ان السفينة الكبيرة التي عثر عليها عام 1954 في الجهة القبلية من هرم خوفو مصنوعة من أخشاب الأرز .
وقدم الفينيقيون خشب بلادهم وخصوصا الأرز لسرجون الثاني الأشوري لبناء قصره في خرساباد .
تكثر جدا الكتابات المصرية التي تشيد بفضل رائحة الأخشاب الفينيقية وجودتها وخصوصا الأرز ، التي تأتي إلى وادي النيل ، ومن أقدم هذه الآثار :
1 - حجر بالرم الذي يخبرنا بأنه في القرن الثامن والعشرين ق . م أيام الفرعون
تاريخ النبات — صفحة 86
مساهمون: عادل أبو النصر
ص٨٦