ثم يقول : « وارسل حيرام إلى سليمان قائلا قد جمعت ما أرسلت به إلي انا افعل كل مسرتك في خشب الأرز وخشب السرو .
فكان حيرام يعطي سليمان خشب الأرز وخشب السرو حسب كل مسرته .
وسخر الملك سليمان من جميع إسرائيل وكانت السخر ثلاثين الف رجل فأرسلهم إلى لبنان عشرة آلاف في الشهر بالنوبة ، ويكونون شهرا في لبنان وشهرين في بيوتهم .
وكان لسليمان سبعون ألفا يحملون احمالا وثماثون ألفا يقطعون في الجبل ما عدا رؤساء الوكلاء لسليمان الذين على العمل ثلاثة آلاف وثلاثمئة المتسلطين على الشعب العاملين العمل .
يتضح لنا من عدد العمال الذين كانوا يستخدمون لقطع الأرز وغيره ان لبنان كان مملوءا بهذه الأشجار وعددها كان عظيما وحجمها كبيرا .
ثم يقول :
فبنى البيت واكمله وسقف البيت بألواح وجوائز من الأرز .
« وبنى الغرفات على البيت كله سمكها خمس اذرع وتمكنت في البيت بخشب ارز .
بنى حيطان البيت من داخل باضلاع ارز من أرض البيت إلى حيطان السقف وغشاه من داخل بخشب وفرش ارض البيت باخشاب سرو .
« وبنى عشرين ذراعا من مؤخر البيت باضلاع ارز من الأرض إلى الحيطان .
وارز البيت من داخل كان منقورا على شكل قثاء ، وبراعم زهور الجميع ارز لم يكن يرى حجر .
ولأجل المحراب عشرون ذراعا طولا وعشرين ذراعا عرضا وعشرين ذراعا سمكا . وغشاه بذهب خالص وغشى المذبح بأرز .
تاريخ النبات — صفحة 85
مساهمون: عادل أبو النصر
ص٨٥