الكحول ، ولقد عثر في كثير من الأديرة القبطية القديمة على أسطورة للبلح تدل على قيمته الغذائية عند الرهبان والقساوسة ولعل ذلك يرجع إلى أنه كان من طعام السيدة ( مريم ) الأوحد مدة حملها المسيح عليه السّلام « 1 »
« ويقول ابن وحشية انه يحتمل أن تكون جزيرة ( حرفان ) الواقعة في خليج البصرة هي الموطن الأول للنخلة ، ومنها انتشرت إلى الهند ثم الشرق الأقصى حتى بلاد الصين ، على أن العلامة « بوبينو
Popenoe . P . B .
يقول في بحثه عن التوزيع الجغرافي للنخيل في الجزء الأول من المجلد السادس عشر من المجلة الجغرافية لسنة 1926 ( ص 117 - 122 ) التي تصدر في لندن ان اسم النخلة في اللغة الهيروغليفيه هو ( بنر
Bnr
) أو بنرت
Bnrt
وهو لفظ مصري صميم ، فلو ان النخلة قد اتى بها القوم من جنوب بلاد العرب لكان الأرجح ان يأتوا كذلك باسمها الذي يطلق عليها باللغة السامية في ذلك الصقع » .
« وبناء على ذلك فيزعم بوبينو ان النخلة زرعها في مصر قوم سبقوا قدماء المصريين وان ثمرها قد ادخل عليه التحسين بطريقة الانتخاب » « 2 »
ويسمى النخل بالبابلية « جشمارو »
وسمي التمر بالاسم السومري « زو - لوم - ما
Zu - lum - ma
» .
ويالارامية « دقلا
Diqla
»
وتمر
Tamer
من العبرية .
وتمرة
Tamart
» من الحبشية .
ونخل في العربية .
هامش
( 1 ) تاريخ النخيل في مصر - بقلم محمد منير عيدو الصحيفة الزراعية الشهرية مجلد 10 عدد 2 مصر 1951 .
( 2 ) النخل في المصادر المسمارية - بقلم الأستاذ طه باقر المجلة الزراعية العراقية الجزء الرابع المجلد السابع 1952 - ص 361 - 460 .