العظيم ( مناخت ) بطيبة من عصر تحتمس الثالث ويشاهد بها حديقة يتوسطها منزل انيق امامه بحيرة جميلة يسبح فيها قارب صغير نبتت على حوافها أزهار اللوتس تحيط بها أشجار الجميز ونخيل الدوم والبلح ، والثانية منقولة على احدى مقابر الدولة الحديثة ( حوالي 500 ( ق . م ) ويشاهد بها حديقة تتوسطها بركة من الماء تظهر على سطحها أزهار اللوتس ويسبح في مائها أنواع البط والأسماك وعلى جوانبها أزهار البردى ومن حولها أشجار الجميز ونخيل البلح والدوم « 1 » .
« وكان افلاق النخل وتسمى باللغة المصرية « بنين » مستعملة في صناعة العمد ، وتدخل ضمن أدوات البناء أو الليف واسمه المصري « شونوبونو » فكانوا يستعملونه في الاغتسال ، ويفتلون منه حبالا ويصنعون منه مماسح للأشياء الصلبة »
« وقد ذكر ولنصكن ان الشرقين نسبوا للنخل وثمره ثلاثماية وستين فائدة » « وكان النخل يغرس في الحدائق ضمن أشجار الزينة بدليل عبارة قالها رمسيس الثالث وجاءت في قرطاس هريس البردي وهي « أنشأت لك بستانا وغرست فيه أشجار السنط والنخل وزينت حياضه باللوطس والبردى » .
وقد ذكر ولكنص ان المصريين كانوا ينثرن سعف النخل في الطرق التي تمر بها الجنازات « 2 »
وتشير الرسالة رقم 24 لقسم البساتين في وزارة الزراعة المصرية « إلى أن ما دونه « دىكاندول » عن النخلة انها كانت موجودة فيما قبل التاريخ بالمنطقة الممتدة من بلاد السنغال في غرب إفريقيا إلى حوض نهر السند وبخاصة فيما بين الخطين 15 و 30 من خطوط العرض » .
« وقد اكلوا ثماره طازجة ومجففة وصنعوا منها العجوة واستخرجوا من منقوع البلح نوعا من الخمر ، كما استعمل في نقع الجثث المعدة للتحنيط لاحتوائه على
هامش
( 1 ) تاريخ النخيل في مصر - بقلم محمد منير عيدو الصحيفة الزراعية الشهرية مجلة 10 عدد 2 سنة 1951 .
( 2 ) الزراعة القديمة المصرية تأليف شكري صادق 1916 .