للبيوت ولشعور السيداث في الاحتفالات وللتهادي به في المجتمعات .
« وكانوا يأكلون جذوره مشوية ومسلوقة ويصنعون من بذوره كما يقول هيرودوتس ، وكما ورد في بعض النصوص القديمة فطيرا يأكلونه كحلوى » .
رسوم نباتات منقولة من آثار طيبة وأغلبها بردي ولوطس
« ولا يزال هذا النباث موجودا ، ولكنه لا يستعمل عند المصريين في أيامنا هذه للغذاء أو الزينة » .
( اما اللوطس الأحمر فيسمى أيضا بالبقلي القبطي وباللسان العلمي
Nelumbium speciosum
فقد تكلم عنه جميع المؤرخين الذين تكلموا عن مصر وقد جاء بكتاب « النباتات الفرعونية » ان تيوفراست وصف أثمار فقال إنها كثيرة الثقوب ولازهاره وريقات تويجية وردية سماها هيرودوتس زنابق النيل الحمراء ، أو عرائس النيل ، وأوراقه درقية مستديرة على شكل القبعة المستديرة ، وتكلم عنه استرابون أيضا بحيث يفهم من وضعه ووصف تيوفراست ان هذا النبات كان معروفا عند المصريين القدماء ، وقد وجد هذا النبات في كثير من مقابر هوارة من العصر الإغريقي الروماني ، ولكن لم ير رسمه في آثار الطبقات