ويعتقد البعض ان إسكندر الكبير قد ادخله إلى بلاد الإغريق من آسيا . ثم انتشر من بلاد الإغريق إلى إيطاليا ، ومن إيطاليا إلى أوروبا وأميركا .
وأدخلت شجرة المشمش انكلترا في سنة 1524 م في عهد الملك هنري الثامن .
ودخل أميركا مع المهاجرين القدماء فزرع في وادي المسيسيبي ، ثم نقله إلى الغرب القساوسة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر حيث زرع في كاليفورنيا فنجح نجاحا عظيما .
ويؤكد العالم تريسترام ان شجرة المشمش كانت معروفة في فلسطين ، وكانت تأتي في المنزلة الثانية بعد الكرمة ، وكانت منتشرة على شواطيء حوض البحر الأبيض المتوسط في الجبال والأودية ، وضفاف الأردن وفي جبال لبنان ، والجليل ، ووادي جلعاد .
ويقول سليمان الحكيم في نشيد الأناشيد « تحت ظلها اشتهيت ان اجلس وثمرتها حلوة لحلقي » .
« قرب دمشق نصبنا خيمنا وعلى ضفاف بردى مددنا سجادنا تحت ظلها وكنا في ملجأ من أشعة الشمس » .
وتعددت الأسماء التي كانت تطلق على المشمش عند القدماء .
فالعالم كولومال في القرن الأول للمسيح كان يسمي المشمش
Armeniaccum
وعند الرومان في القرن الثالث كان يوجد نوعين :
Persicus Armenia .
Persicus Proecocia .
وفي العصور الوسطى كانوا يسمونها :
Armoniacia
أو
Armenia
حسب قول قوتز
Gaetz
أو
Prunus armeniaca
أو
Armeniaca vulgaris
حسب لامارك
Lamarck
وكان اليونان يسمونها « براكو كيون » .
وادخل العرب المشمش من اليونان ، ومعه ادخل الاسم اليوناني مع زيادة إلى التعريف فدعاها البرقوق
Al - barqioq
.