عرف منه الأبيض والأحمر والأسود وكثيرا ما كان ينبت مع القمح . وعثر في المقابر على الأنواع ذوات الصفين
« Hordeum distichum »
وذوات الأربعة صفوف
« Hordeum tetrastichum »
وذوات الستة صفوف
« Hordeum hexatichum »
والأخير أكثرها انتشارا في مصر القديمة » .
« وكان للشعير أهمية خاصة عند قدماء المصريين ، إذ كان يدخل في صناعة الخبز والبيره ، كما كان يقدم هدية للمعابد . واستعمل الشعير وخاصة المستنبت منه في الطقوس الدينية تذكارا للمعبود « اوزيز » وزوجه « ايزيس » اعترافا بفضلهما في تعليم المصريين زراعته وصناعته كما ورد في معتقداتهم الدينية » .
« وقد بلغ من شغفهم بالشعير انهم كانوا يتخذون من سيقانه اللامعة قلائد مشغولة للتزين بها ، وهي تبدو دقيقة الصنع جميلة المنظر »
« وكانت زراعة الشعير تبدأ بعد انحسار ماء الفيضان ، فتحرث الأرض وتبذر التقاوي خلف المحراث ، ثم يساق قطيع من الأغنام والخنازير لتغطية الحبوب بالتربة ، ويترك النبات ينمو بعليا حتى ينضج ، فيحصد بالمناجل ، ويدرس بأرجل الماشية » .
« ويحوي قسم الزراعة القديمة بالمتحف الزراعي ، عينات كثيرة من الشعير من عصور مختلفة ، كما تعرض فيه لوحات تمثل الادوار التي تمر بها زراعته « 1 » .
وقد قال قسطوس اليوناني : إذا عمد إلى شجرة الدهمست عند أثمارها واخذ من أغصانها وطرحت على الشعير ، أو خلط بالشعير أي رماد كان ولا سيما رماد شجرة الدهمست قدر ما يرى بياضه في الشعير فإنه يسلم ما جعل فيه من هذه الأنواع من الآفة ، وإذا تقادم الشعير تغير طعمه إلى المرارة وصار يضر آكله .
وقد وصف الشعير البري
Hordeum Spontaneum
العالم كوخ لأول مرة عام 1848 ثم ذكره بواسيه عام 1867 تحت اسم
Hordeum Ithoburence
اي شعير طابور ، ثم وجد في سوريا وفلسطين وجبل طابور ، وحرمون ، وفي
هامش
( 1 ) الصحيفة الزراعية - المجلد 15 العدد 5 مايو 1956 بقلم الأستاذ محمد منير عبده