أيده العالم النمساوي في النبات كوتشي
Kotschy
ذلك بأنه احضر عصا كانت في مقبرة فرعونية وبفحصها ودراسة عينة منها تحت المجهر أمكنه ان يميز خشب الخروب ، وقد عثر السير فلندرس بيتري ونيوبري المشهور في مقابر هوارة التي ترجع إلى العهد الإغريقي الروماني وفي مقابر كاهون التي ترجع إلى الأسرة الثانية عشرة على قرون خروب وست حبات » .
« وقد دلت دراسة الموضوع على أن المصريين كان عندهم نبات قرني واحد ثمرته حلوة المذاق ، وبالرجوع إلى النباتات الفرعونية الحديثة التي ينطبق عليها ذلك لا نجد الا التمر هندي والكاشيا والخروب ، ولما كان التمر هندي قد ادخل في العصور الوسطى إلى مناطق البحر الأبيض فهو يخرج من الحسابات ، وتأتي بعده الكاشيا وهي في ذلك كالتمر هندي لان كتابات اليونان والرومان خلو منه مما يدل على أنه لم يكن موجودا في عصريهما » « 1 » .
وقد ذكره العالم اليوناني تيوفراست في كتبه وقال عنه انه كان يسمى عند القدماء المصريين « تين مصر » .
« وكان الاسم المصري القديم لثمر الخروب « دجار ودج » و « جاروتا » ويستدل من نطقه على أنه غير مصري الأصل وهذا بخلاف اسم الشجرة ذاته « توتم » فإنه قديم جدا ، ووجد بجانب رسم الخروب في كثير من آثار العائلات المنفية » .
« وقد ذكر ثمر الخروب في قرطاس ايبرس الطبي ضمن المسهلات وهذه الخاصية نسبها فيما بعد ديوسقوريدس ، وبروسيرالين ، وجالينوس ، وبليني ، وجارجيليوس مارنياليس لثمر الخروب الجديد ، ويفهم من ذلك ان ثمر الخروب هو المقصود في قرطاس ايبرس ، دون سواه » .
ونجد في قائمة الأشجار في حديقة « أنا » الجنائزية التي كانت تحوي في الغالب
هامش
( 1 ) العلوم والفنون عند قدماء المصريين تأليف الدكتور عبد العزيز عبد الرحمن - مصر