وقد ذكره ابن الوردي في كتابه خريدة العجائب وفريدة الغرائب :
الأترج شجرة حارة لا تنبت الا في البلاد الحارة وتقيم نحو عشرين سنة .
وقشر الأترج حار يابس ولحمه حار رطب وحماضه بارد يابس ، وحبه حار رطب واجوده الكبار وهو يصلح لفساد الهواء ولحمه رديء للمعدة ويشهي الطعام وينفع من الخفقان ويسهل الصفراء .
أبو صفير
يدعى باللسان العلمي :
Citrus bigaradier
يعد نوع أبو صفير من أقوى الأنواع البرية ومن أحسن الأصول للتطعيم في البلاد العربية ، ويدعى كذلك « النارنج » وقد اختلفوا بتسميته منهم من سماه بالنارنج ، ومنهم من سماه بالأترج والأصح ان الأترج والاترنج هو الكباد والنارنج هو أبو صفير .
ويقال إن منشأه الصين والهند ، ومنها انتشر في البلاد الفارسية والأقطار العربية .
وذكر وات في قاموس حاصلات الهند الاقتصادية ، ان أكثر المؤلفين يزعمون أن الموطن الأصلي للنارنج الهملايا الخارجبة وجرهول وسكيم إلى تلال خاسيا ومن المحتمل أيضا انتشار موطنه حتى الصين .
وننقل فيما يلي ما قاله مستر د . س فيس في كتابه النباتات المزروعة في مصر عن انتقاله من الهند إلى مصر قال :
( النارنج ) اسم عربي وشائع الاستعمال في الشرق أيضا ويظهر ان اشتقاقه من الكلمة التامولية « نترون » التي أطلقت على النارنج من اجل رائحته ، ويغلب انتقال النارنج من الهند إلى العجم حيث اطلق عليه نارنج ومعناها في الفارسية « شبه الرمان » وذلك من اجل احمرار لون ثماره ، وكلمة « نارنج » تنطق في مصر كذلك « نارنج » نقلها العرب أيام الأندلس نحو عام 711 ميلادية .