وقال آخر :
تفاحة يحكى لنا نصفها * وجنة حبّى حين عانقته
ونصفها الآخر شبّهته * بلون وجهي حين فارقته
وقال غيره :
وتفاحة من سوسن صيغ نصفها * ومن جلّنار نصفها وشقائق
كأنّ الهوى قد ضمّ من بعد فرقة * بها خدّ معشوق إلى خدّ عاشق
وقال آخر :
أهدى لنا التفاح من كفه * من لم يزل يهديه من خدّه
وخطّ بالطّرف على بعضها * قد أنعم المولى على عبده
وقال غيره :
تفاحة من شجرات الهوى * أرسلها صبّ إلى مستهام
يقول في السّرّ كما أعلنت * يقرأ سيدي عليك السلام
فشمّها ثم استوى جالسا * وهمّ من ساعته بالقيام
التين : منه أنواع : التين الأخضر ، وقد تقدم ذكره في ( أبو عجيبة ) وقال بعض الفضلاء في « التّين » :
التّين أفضل عندي كلّ فاكهة * إذا بدا مائلا في غصنه الزاهى
ممرّق الجلد قد سالت حلاوته * كأنّه ساجد من خشية اللّه
ومنه ( التين الربىّ ) - في « نفح الطّيب » ج 2 ص 794 ؛ ومنه أيضا :
( التين الفيلحانى ) وهو تين أسود يلي ( الطّبّار ) في الكبر ، وهو يتقلّع إذا بلغ ، مدوّر شديد السواد حكاه الإمام أبو حنيفة النعمان قال :