لقطت مناقرها الزّبرجد سمسما * فاستودعته حواصلا من عنبر
وقال آخر :
وروضة أبذنج تكامل حسنها * لها منظر يزهو بكلّ نظير
وقد لاح في أقماعه فكأنّه * قلوب ظباء في أكفّ نسور
وقال ابن رشيق القيرواني - يذمه :
وإذا صنعت غدانا * فاجعله غير مبنذج
إيّاك هامة أسود * عريان أصلع كوسج
التوت : ثمر معروف ، ويطلق عليه التوث .
وفي « شرح الدرّة » للخفاجىّ ص 99 :
ومن تفسير البيضاوىّ - في قوله « من شرّ النفّاثات » : النفث : النفخ مع ريق . ونظير هذا التصحيف . قولهم في الفرصاد : توث . بالثاء المعجمة بثلاث ، جعل المثلثة تصحيفا وصحّح أنه بالمثنّاة قال ابن برّى : حكى أبو حنيفة الدنيورى أنّه بالتاء والثاء ، والثاء من كلام الفرس ، والمثنّاة من كلام العرب .
وفي شرح « أدب الكاتب » أنّهما لغتان . وفي كتاب المعرّبات : أنّ أبا حنيفة قال : لم أسمع أحدا يقوله بالمثنّاة وأنشد الشعر المذكور وهو لمحبوب الهشلى كما صححه الرواة وتمامه هكذا :
لروضة من رياض الحزن أو طرف * من القريّة حزن غير محروث
أحلى وأشهى لعيني إن مررت به * من كرخ بغداد ذي الرّمان والتّوت
واللّيل نصفان : نصف للهموم فما * أقضى الرقاد ، ونصف للبراغيث