أبيت حيث تساميني أوائلها * أنزو وأخلط تسبيحا بتغويث
سود مدالج في الظّلماء مؤذية * وليس ملتمس منها بمبثوث
التفاح : « حلية الكميت » ص 222 : التفاح وما قيل فيه :
قال ابن المعتزّ : في وصفه شعرا :
كأنما التّفاح لمّا بدا * يرفل في أثوابه الحمر
شهد بماء الورد مستودع * في أكر من جامد الخمر
كأنّنا حين نجيابه * نستنشق النّدّ من الجمر
وقال آخر :
تفاحة جاءت إلى عاشق * تحكى له طيّب موليها
ما مسّها طيب ولكنّها * قد أكسبت من كفّ مهديها
ولبعضهم :
تفاحة جاد بها شادن * تشبهه في الحسن إذ يوصف
حمراء بيضاء لها رونق * كأنّها من خدّه تقطف
وقال القاضي عبد الوهاب المالكي - رحمه اللّه :
وتفاحة من كفّ ظبي أخذتها * جناها من الغصن الذي مثل قدّه
لها لون خدّيه وطيب نسيمه * وطعم ثناياه وحمرة خدّه
وقال آخر :
لما تشكّيت إليه الهوى * وطول شوقى والهوى زائد
فأرسل التّفّاح من خدّه * إلىّ كيلا يفطن الحاسد
فريحه في حسنها ظاهر * وريقه في طعمها شاهد