وفي ص 25 منه تحت عنوان « صوت » ما نصّه :
توهّمت بالخيف رسما محيلا * لعزّة تعرف منه الطلولا
تبدّل - بالحي صوت الصدى * ونوح الحمامة تدعو هديلا
عروضه من المتقارب ، والخيف الذي عناه كثيّر ليس بخيف منى بل هو موضع آخر في بلاد ضمرة . والطلول جمع طلل وهو ما كان له شخص وجسم عال من آثار الديار والرسم ما لم يكن له شخص ، والصدى هاهنا : طائر ، وفي موضع آخر : العطش . ويزعم أهل الجاهلية أن الصدى طائر يخرج من رأس المقتول فلا يزال يصيح حتى يدرك بثأره ، قال طرفة :
كريم يروّى نفسه في حياته * ستعلم إن متنا صدى أينا الصدى
والحمام القمرى ونحوها من الطّير والهديل أصواتها والشعر لكثير ، والغناء لعبيد اللّه بن عبد اللّه بن طاهر ، ونسبه إلى جاريته وكنّى عنها .
الأنصاب : في « الأغانى » ج 5 ص 161 : ( نوع من أنواع الغناء ، والغّصيبى أوّل من غنى بها ) .
وفي « الأغانى » ج 6 ص 66 : ( أربعة من المغنّين بلغوا في أربعة أجناس من الغناء ، ومعبد في الثقيل الخ ) .
وفي ج 9 من « الأغانى » ص 56 : إصغاء الوحش لغناء إبراهيم بن المهدى .
وفي ص 71 منه : طرب الأعاجم من غناء إبراهيم بن المهدى .
وفي ص 72 منه أيضا : ذهول خدم قصر الخلافة عما بأيديهم وقت غنائه .
وفي ص 73 - ص 77 : المناظرة التي كانت بين إسحاق الموصلي وإبراهيم ابن المهدىّ في الغناء ، وما تكاتبا به في ذلك وغيره .
وفي « الأغانى » ج 14 ص 52 : أحد من كان يتعصّب لإبراهيم بن المهدى في الغناء ، ويتعصّب له على إسحاق الخ .