وفي ص 61 منه : تحريك الغناء وهو أن يكون كثير النغم ، وكلام في ذلك .
وفي ص 79 : إسحاق أوّل من أحدث التخنّث في الغناء ليوافق صوته الخ .
الأنغام الهندية : في « نزهة الجليس » ج 2 أوّل ص 20 : الأنغام الهنديّة وأسماؤها وذكر معانيها ، وما يقابلها عند العرب والفرس وهي : أنغام الهند الستة - أوّلها : ( رآك بهيرون ) وهو عند العرب والفرس شعبة يسمونها المخالف .
وثانيها : ( سرى رآك ) وهو نغم السيكاه عند العرب والفرس . وثالثها :
( مالكوس ) وهو عند العرب والفرس كوشة يسمونها : الركبى . ورابعها :
( ميك ملهار ) وهو شعبة عند العرب والفرس يسمّونها : النيرين . وخامسها :
( رآك هندول ) وهو شعبة يسميها الفرس والعرب : نيشابور ، وعرب الحجاز يسمونها : نشاورك . وسادسها : ( رآك دييك ) والعرب والفرس يسمونه :
نوروز الصباح ، وهو نغم لا يحسن أحد عمله في زماننا هذا مثل ثوروز الصباح .
وأمّا أوقات عمل الأنغام الهندية ، فوقت ( بهيرون ) من الفجر الكاذب إلى الصباح . ووقت ( سرى رآك ) من اصفرار الشمس إلى وقت الغروب . ووقت ( مالكوس ) من الساعة الرابعة من الليل إلى أول الخامسة .
ووقت ( ميك ملهار ) في فصل الأمطار . ووقت ( هندول ) عندما تزهر الأشجار والشعب والبهرجات - يعنى الكوشات بالقاف العجمية - فلكل واحد منها وقت في الليل لا حاجة إلى بيانه خوفا من الإطالة .
الأصوات : في « الأغانى » ج 5 ص 39 : ( غناء الموصلىّ في شعر ذي الرمّة للرشيد ، ونفاق سوقه عنده بذلك ، لأن الرشيد كان يحفظه ) .
وفي ج 8 ص 20 : ما غنّى إبراهيم الموصلىّ في شعر أكثر من شعر ذي الرمّة ، والعباس بن الأحنف .
الموسوعة التيمورية من كنوز العرب في اللغة والفن والأدب — صفحة 170
مساهمون: أحمد تيمور باشا
ص١٧٠