[ يشير بذلك إلى « واصل بن عطاء » وتماشيه النطق بحرف الرّاء للثغة في لسانه ] وقوله وهو من بدائعه :
لا غرو إن سبقت لهاك مدائحى * وتدفقت جدواك ملء إنائها
يكسى القضيب ولم يحن إثماره * وتطقطق الورقاء قبل غنائها
وقال - في الأفضل :
يردى بكلّ قنا ، إذا شهد الوغى * نثر الرماح على الدروع كعوبا
الإيقاع : في « تصحيح التصحيف وتحرير التحريف » للصّفدىّ - نقلا عن « تثقيف اللسان » للصقلّىّ : « ويقولون : يغنّى باللقاع ، والصواب : بالإيقاع - مصدر أوقع يوقع . ومن أملح ما أنشدنيه الشيخ أبو بكر رحمه اللّه لبعض البغداديين :
غنّى وللايقاع قب * ل بيان منطقه بيان
فكأنّما يده فم * وقضيبه فيها لسان
وفي « أنس الوحيد » أوّل ص 90 : بيت في الإيقاع ، وهو :
إنّ رقصى على * مقدار إيقاع الزمان
أماج : في « شفاء العليل » ص 20 : ( أماج هو : موضع اللعب والرّقص وهذه عامية مستهجنة الخ ) .
أجناس الغناء : في « الأغانى » ج 5 ص 52 وص 53 ( تصحيح إسحاق الموصلي أجناس الغناء ) وكان قبلا يقال : الثقيل وثقيل الثقيل الخ . فأخبرني جعفر ابن قدامة قال : حدّثنى علي بن يحيى المنجم قال : كنت عند إسحاق بن إبراهيم ابن مصعب فسأل إسحاق الموصلي ، أو سأله محمد بن الحسن بن مصعب ، بحضرتي .
فقال له : يا أبا محمد ، أرأيت لو أنّ النّاس جعلوا للعود وترا خامسا للنغمة الحادّة التي هي العاشرة على مذهبك ، أين كنت تخرج منه ؟ فبقى إسحاق واجما ساعة