وفي مراتع الغزلان آخر ص 275 : قال القايد بن مكنسة :
قلت إذ زرفن الدّلا * ل على خدّه الشّعر
هذه آية بها * ظهر الحسن واشتهر
ما رأى النّاس قبل ذا * عقربا حلّت القمر
وفي الكتاب رقم 724 شعر - ص 21 : ( معنى - مزرفن الأصداغ في أبيات - قال ابن نباته :
وتيّاه سمحت له بروحى * يرى أنّ السّماح من الرّباح
يحمّر أوجه الكاسات هزوا * ويضحك في الرّياض على الأقاحى
وكاسات أشدّ يدي عليها * مخافة أن تطير من المزاح
ومذ كان المدام بها نضارا * علمنا أنّه داعى السّماح
بكفّ مزرفن الأصداغ يهوى * لقبلته وجوه للملاح
غشوت لكاسه لا للثريّا * ونسر اللّيل خفّاق الجناح
كأنّى قد حملت على همومي * بها رايات لهوى وانشراحى
السّبت : ترك الشعر من غير تعقيص ( تضفير ) وعند العامة : تركه محلولا بعد تسريحه .
سلتت : سلتت المرأة الخضاب عن يدها : ألقت عنها العصم - والعصم - بالضّمّ : بقيّة كلّ شئ وأثره من الخضاب ، والقطران ونحوه . والسّلتاء : التي لا تختضب .
سحج : سحج شعره : سرّحه تسريحا ليّنا .
سبّد : سبّد شعره : إذا حلقه واستأصله ، وإذا كثّره وطوّله فيقال له :
تركه سبدا . « رسائل الصاغاني » ص 230 وفي ابن أبي الحديد على « نهج البلاغة »