وقال غيره :
لما رأيت المنثور منتثرا * ظللت ممّا رأيت مبهوتا
كأنّما نشرب المدام على * أرض بها تنبت اليواقيتا
الورد : في « خطط المقريزي » ج 1 ص 488 كونه كان يزرع بالخاقانية من جهات القليوبية ، وخروج الخليفة الفاطمي إليها كل سنة زمن الورد ، وأنّهم كانوا يقيمون له قصرا من الورد . . الخ .
وفي « حلبة الكميت » ص 203 - ص 212 : ( ما قيل في الورد ) .
وفي ص 212 : الجعليّون هم الذين يصابون ، بمرض يتأذّون به من الورد ورائحته ، وأنّ ابن الرّومى كان كذلك .
وانظر في ذلك « سكردان السلطان » النسخة الجديدة والمخطوطة ص 90
وفي « الكامل » لابن الأثير ج 8 ص 40 : ( الورد القصرانىّ : الشديد الحمرة ، وهو نسبة إلى قصران ، وهي قرية بالرىّ ، والجورىّ نسبة إلى ( جور ) وهي مدينة بفارس . كما ذكر في « لطائف المعارف » رقم 2161 ص 106 ) .
وفي « الروض الأنف » ج 2 ص 265 : ( الوتير : الورد الأبيض ، وهو اسم ماء معروف في بلاد خزاعة ، وقد يكون منه برّى فمحتمل أن يكون هذا الماء سمى به . وأمّا الورد الأحمر فهو الحوجم ، ويقال للورد كلّه : جلّ . قال أبو حنيفة : ( وكأنّ لفظ الحوجم من الحجمة ، وهي : حمرة في العينين يقال منه :
رجل أحجم ) وفي الكتاب رقم 436 - أدب 24 - 38 :
وصف الطيب من الأزهار ومن بينها ما قيل في « الورد الأحمر » قال بعض الفضلاء :
أما ترى الورد في أهلي الغصون بدا * من حسن منظره ماست به القضب
تحكى مداهن ياقوت مركبة * على الزمرّد ، في أوسساطها ذهب