عيون ما يلمّ بها رقاد * ولا يمحو محاسنها السّهاد
إذا ما اللّيل صادفها استهّلت * وتضحك حين ينحسر السّواد
لها حدق من أهب لذّ المصفّى * صناعة من تدين له العباد
وأبصار من الدرّ استضاءت * ضياء مثله لا يستفاد
وفي « ابن الطيب على الاقتراح » ص 105 - 106 : وجه تشبيه العيون بالنرجس للذبول ، ولا عبرة بقول بعضهم تشبيه بنوع من النرجس .
وفي « نزهة الأنام في محاسن الشام » للبدرى ص 127
قال ابن الرومي ، واستحيى من هجوه للنرجس « 1 » :
انظر إلى نرجس تبدّت * صبحا لعينيك منه طاقه
واكتب أسامي مشبّهيه * بالعين في دفتر الحماقه
وأىّ حسن لطرف شاك * من يرقان يحمل ماقه
كراته ركّبت عليها * صفرة بيض على رقاقه
وفي « المرج النضر » ص 245 : مناقضة ابن الرومي في تفضيل النرجس على الورد .
نستر : ريحان معروف كالنّسترن .
نسرين : في القاموس النسرين : ورد معروف .
وفي « حلبة الكميت » ص 212 - 213 : قال بعضهم فيه :
كأنما النّسرين لمّا بدا * لكلّ من ابصره بالعيان
مداهن الفضة كان في * قيعانها شئ من الزّعفران
هامش
( 1 ) هذه الأبيات ليست لابن الرومي الذي اشتهر بمدح النرجس وذم الورد . بل هي لأبى العلاء السرورى ، وقد أوردها النواجى في « حلبة الكميت » ص 203 .