وإن كان الزمان حاراً يجوز فيه استعمال الماء البارد واجلس الطفل في الماء البارد في كلّ [ يوم « 1 » ] لحظة فان كفى ذلك وإلا سقيت المرضعة شراب الآس ، واقتصر [ في غذائها « 2 » ] على اللحم ، المكبب والحساء المتخذ من [ الخشخاش وبلن الحليب ولبن البقر « 3 » ] ، وألزم الطفل الخشخاش المطبوخ مع الأرز ، ولا يكون في طعامه شيء دسم « 4 » .
وربّما كلّفت المرأة التي يكون [ لبنها رقيقاً « 5 » ] التعب والكد والتعرق في الحمام فيحدث ذلك في لبنها تغلظاً « 6 » ، فإن لم ينجح ذلك كلّه نقل الطفل عنها إلى مرضعة يكون في لبنها غلظ ، إن كان الطفل قد قارب الفطام « 7 » فطم .
وأما مداواة من كان به قيام [ من سوء التغذية ، وهو أسهل أنواع القيام في الطفل ، يجب أن يجوّع الطفل « 8 » ] ويجعل غذائه في كلّ ساعة قليلًا حتّى يكون حمله ما يرضعه ويأكله في الربع مما كان قبله يأكل ويرتضع ، ودلك لسانه بالملح دلكاً خفيفاً ، ويعطى في طعامه يسيراً من الزبيب بعجمه مدقوقاً .
[ العلاج ] : وجملة علاجه التجويع وتقليل غذائه وإرضاعه ، فان كفى ذلك كلّه وإلا أعطي ما ينقي معدته [ كماء الجلجبين « 9 » ] ، ثم يعطى بعد ذلك المعجون القفي وزن حبتين مع بعض الأشربة القابضة ، [ فان تقطع ذلك « 10 » ] وشد طبعه « 11 » .
هامش
( 1 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 2 ) - في مض : بها .
( 3 ) - في نسخة مض فقط .
( 4 ) - [ ص 33 ] .
( 5 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 6 ) - في مض : غلظ .
( 7 ) - في مض : الطعام .
( 8 ) - في نسخة الأصل فقط .
( 9 ) - في نسخة الأصل : كالجلجبين .
( 10 ) - في مض : فإنه يقطع ذلك .
( 11 ) - في مض : طبيعته .